=> يسعد موقع ناس هيس استقبال أخباركم ومقالاتكم على البريد الإلكتروني : Nashess.com@gmail.com         قناة تلفزيونية تعلن وفاة بوتفليقة والسلطات الجزائرية تلتزم الصمت             المهرجان الوطني الرابع للسينما التربوية بمكناس             توقعات بتعديل حكومي في المغرب والانتخابات غير مرجحة             صدور قانون الزواج بين مثليي الجنس رسميا في فرنسا             كشك ناس هيس : كمين يوقع دركيين بالنواصر بالبيضاء متلبسين بالارتشاء             الرميد : إنجاح منظومة العدالة رهين بإصلاح مهنة التوثيق العدلي             أحزاب الحكومة، وأحزاب المعارضة: هل يوجد فرق بينها؟...!!!             تفكيك عصابة متخصصة في النصب والاحتيال على أصحاب محلات الذهب والمجوهرات بتازة             ايتام محرمون بفعل استغلال النفوذ بجماعة ملعب             ربيع الرعب: سوريا نموذجا             ترحيل دكتور من مستشفى تنغير والساكنة في دار غفلون             تشييع جثمان الأستاذة رشيدة زواغي في موكب جنائزي مهيب             خطير : منح ما بين 200 و1500 درهم لإثارة الفتنة بالصحراء             أنصار "بي جي دي" يدعون على "الفايس بوك" العدل والإحسان إلى التحالف في الشارع             محمد ضريف: تصريحات عصام العريان حول لجنة القدس خارج السياق             وزارة الصحة تنفي بشكل قاطع أي "اتفاق سري" للزيادة في سعر الأدوية             عبد الهادي بلخياط ...من مغــنٍ إلــى داعيــة إسلامي ..!             استئنافية البيضاء تستمع لشاهدين في ملف عبد الحنين بنعلو ومن معه             سكان دواوير بتنغير يستنكرون تصرفات ممرض ويهددون بمقاضاة الوزارة لحرمانهم من التطبيب             الرشيدية : وقفات احتجاجية واعتصامات والتعبئة من أجل مقاطعة الامتحانات الإشهادية             العفو الدولية : ستة صحراويين قالوا انه تم تعذيبهم من السلطات المغربية             فالديس حارس برشلونة يقرر الرحيل والانتقال للعب في فرنسا             أسرة الأمن الوطني تحتفل بعدد من جهات المملكة بالذكرى 57 لتأسيسها             كشك ناس هيس : العنصر يدخل بخيط أبيض بين بنكيران وشباط، ومافيا العقار وراء احداث الخميس الأسود             حادثة سير مميثة قرب مدينة خريبكة             ..دنيا باطمة واللوك الجديد (صور)             هذه هي رسالة مارسيل خليفة إلى الشعب المغربي             الجامعي: كتاباتي جعلت الحسن الثاني يأمر بإجراء تحقيق في قضية الدكتور صنديد             الغاء الانتقاء الأولي للولوج إلى مراكز تكوين الأساتذة             عاجل الامم المتحدة تطرد عضو المينورسو المصري الدي حرض انفصاليين على المغرب             أزمة الحكومة المغربية .. الحقائق والأسئلة المغيبة             وهمُ نهاية التغيير             برافو ياشباط             الجمعيات المدنية تستنكر الحملة التكفيرية ضد أحمد عصيد و تحمل الدولة مسؤولية حمايته             السادس عشر من ماي 1930...يوم للذكرى             ساكنة خطارة أغروض تحتج ضد استغلال النفوذ             الخارجية المغربية وبيت مال القدس يستغربان تصريحات العريان حول لجنة القدس             وزير التربية الوطنية يلتفت لإشكال التدخين والمخدرات بالمؤسسات التعليمية             برلمانيو الميزان يحثون شباط على عدم التراجع عن الانسحاب             إحالة 11 شخصا٬ أفراد خليتين كانتا تخططان للقيام ب عمليات جهادية على وكيل الملك             تحديد السعر المرجعي الخاص بالقمح الطري في 280 درهما للقنطار             إعتداءات 16 ماي 2003 : أحداث وشمت الذاكرة المغربية             دوزيم تستنكر الاتهامات الموجهة لها خلال جلسة الاسئلة الشفوية بالبرلمان             اليزمي: التحكم في عجز الميزانية يمر عبر تحقيق التوازن بين المداخيل والمصاريف             بيكهام يعتزل الكرة..شمعة وانطفأت!             تعزية في وفاة الأستاذة رشيدة زواغي             وقفة إحتجاجية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أمام النيابة الإقليمية بالرشيدية             مسابقة في تجويد القران الكريم بتنجداد             مواجهات دامية بين المواطنين والأمن بزاكورة             أيّ فوائد صحية في إكرام اللحية؟             الجماعة القروية حصيا بمعرض مهرجان الورود بقلعة مكونة             شاهد..مقطع مذهل يصور الإنسان أثناء أكله من خلال أشعة X            من داخل السجن المركزي بالقنيطرة            نصائح هامة لممارسي الرياضة            مواقف الأحزاب المغربية من فقاعة شباط            مشاركة الجماعة القروية النيف بمعرض مهرجان الورود بقلعة مكونة            بومالن دادس : ندوة في مقهوم البدعة            ترامواي برمائي            المغرب الإحتفال باليوم الوطني لتأسيس الشرطة             الدار البيضاء ذكرى أحداث 16 ماي الإرهابية             إغمان نلحنا في العرس الأمازيغي بقلعة مكونة            حي سيدي مومن شهد نهضة بعد أحداث 16 ماي الإرهابية             الرباط ندوة حول إصلاح منظومة العدالة             الرباط ندوة حول الهجرة والمهاجرين             بني أحمد : حادث سير مميت             الاستاذ والتلميذ بين الامس واليوم            من قلعة مكونة هدية طاقم ناس هيس الى زوارها الكرام             تقريب الإدارة من المواطن في المغرب            هل ستستمر حكومة بنكيران إلى نهاية الولاية. التشريعية الحالية..؟            ما موقفك من سياسة التشغيل التي تتبعها حكومة بنكيران ؟           
تحت المجهر

شارك برأيك : حكومة بن كيران و الأزمة الإقتصادية

 
صوت وصورة

الجماعة القروية حصيا بمعرض مهرجان الورود بقلعة مكونة


شاهد..مقطع مذهل يصور الإنسان أثناء أكله من خلال أشعة X


من داخل السجن المركزي بالقنيطرة


نصائح هامة لممارسي الرياضة


مواقف الأحزاب المغربية من فقاعة شباط


مشاركة الجماعة القروية النيف بمعرض مهرجان الورود بقلعة مكونة


بومالن دادس : ندوة في مقهوم البدعة


ترامواي برمائي


المغرب الإحتفال باليوم الوطني لتأسيس الشرطة


الدار البيضاء ذكرى أحداث 16 ماي الإرهابية


إغمان نلحنا في العرس الأمازيغي بقلعة مكونة


حي سيدي مومن شهد نهضة بعد أحداث 16 ماي الإرهابية


الرباط ندوة حول إصلاح منظومة العدالة


الرباط ندوة حول الهجرة والمهاجرين


بني أحمد : حادث سير مميت


أزيلال : إفتتاح المهرجان الثقافي


رشيد أسلال وباسو بمهرجان الورود بقلعة مكونة


وثائــــقي : أمهات عازبات


المشهد السياسي في المغرب على قناة BBC


فتاة تشرب من أذنيها لن تصدق ما تراه


هذا رأي المغاربة في الطاوسي


تنغير : الذكرى 57 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني


لقاء : قانون الصحافة


تدخل قوات الأمن في حق المعطلين قرب احدى المنصات المخصصة لمهرجان موازين


المغرب يقدم مساعدة مالية لمالي تقدر ب 5 ملايين دولار


أهم لحظات حفل اختيار ملكة الورود لسنة 2013

 
إعلان 2
 
بدون حرج

صور خاصة وحميمية لبنات الرشيدية تنشر في صفحة على “ الفايسبوك”


فيديو فاضح يظهر فتاة بفاس في وضعية مخلة بالآداب

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
البحث بالموقع
 
كاريكاتير

الاستاذ والتلميذ بين الامس واليوم
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   » مواقيت القطار

 
 

»  رصيدك في CNSS؟

 
 
 

المغرب ينأى بنفسه عن الدّم البحريني ويغرق في الوحل السوري!
 
أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 18 يوليوز 2012 الساعة 36 : 13


 

 

المغرب ينأى بنفسه عن الدّم البحريني ويغرق في الوحل السوري!

 

 

 

رويدا مروة


ذاع صيت سياسة “النأي بالنفس” التي انتهجتها الحكومة اللبنانية الحالية برئاسة نجيب ميقاتي في الصحافة اللبنانية والعربية منذ بداية الأزمة السورية وصعود “أسهم” الحسم ضدّ نظام بشارّ الأسد في مجلس الأمن ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وصولا الى تدبير الحكومة الحالية لشؤون لبنانية داخلية ضمن خانة “النأي بالنفس” عن قرارات حاسمة قد تدين حزب لبناني ما او تلقي بالمسؤولية على فريق لبناني ما وهو ما لا تقبله تحالفات “مافيا” مصالح الأحزاب السياسية بكل ألوانها…


لكن هذه السياسة التي شغلت اللبنانيين لأشهر بين مؤيد من جهة ومعارض من جهة آخرى ليست “بالانجاز” الحصري أو “العبقري” لميقاتي وحكومته فهي شبيهة الى حدّ كبير بسياسة “دول عدم الانحياز” التي عرفها العالم وهي التي ارادت بعض الدول من خلال انتهاجها تحييد شعوبها عن صراعات القطبين العالميين آنذاك اي الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد السوفياتي…


حين نطالع السياسة الخارجية للمغرب تجاه الصراعات العربية نراها شبيهة الى حدّ كبير بسياسة “النأي بالنفس” التي يعرفها لبنان تجاه الأزمة السورية اليوم.. فلبنان يخاف على مصالحه التي تجمعه مع “أعداء” النظام السوري كما يخشى على مصالح أخرى له مع “أصدقاء” النظام السوري لذلك وقف وقفة الحياد الشهيرة تلك كما أنّه بلد ضعيف وحدوده مع سورية مفتوحة وهو يتأثر سلبا اليوم بكل “خضّة” تصيب سوريا، ولكن بالنسبة للمغرب فهو المملكة القوية اقتصاديا واقليميا لكنه يتعمّد عدم التورّط في دعم طرف عربي دون الآخر لأنه فهم منذ زمن أن العرب “منقلبون” على مصالحهم فكيف لا ينقلبون في مواقفهم!…


اليوم يشهد الشرق الأوسط تنافس محاور أشّد شراسة وعنفا من الحرب الباردة ذلك لأنّه “مغلّف” بما سميّ بالربيع العربي الذي “ظاهره” ثورات شعبية تسعى للتحرّر والديمقراطية ولقمة العيش و”باطنه” تمويلات خارجية لجماعات مسلّحة تارة تحت مسّمى “ثوّار” وأخرى سياسية صاعدة تحت مسّمى “حركات اسلامية” تارة أخرى… وليس أفضل من ما يحصل في سوريا اليوم مثالا على ذلك…


و اذا كانت الثورتين المصرية والتونسية “نظيفتين” تماما على صعيد مشاركة الشعب فيهما بأكثر الطرق الشرعية والسلمية في عملية اسقاط النظام وانتخابات مرحلة ما بعد اسقاط النظام فاّن الاحزاب السياسية التي وصلت للسلطة في مصر وتونس ليست “نظيفة” الأيدي تماما من دعم الراعي الرسمي للربيع العربي اي قطر واميركا ووسائل اعلامهم وسط بقاء رموز الانظمة السابقة حرّة طليقة دون عقاب في كلا البلدين…


وسط هذه التفاوتات في مستوى انجازات وانعكاسات الربيع العربي بين الدول العربية خرج المغرب وحده بأكبر المكاسب الاصلاحية بدستور جديد وانتخابات برلمانية نزيهة وحكومة باغلبية اسلامية بفعل حراك شعبي تجسد في صناديق الاقتراع وليس في دماء سالت في الميادين والساحات والشوارع للوصول للتغيير…


لكن المغرب المعروف عنه انتهاجه سياسة “النأي بالنفس” -منذ عهد الحسن الثاني وصولا الى محمد السادس- عن الصراعات العربية العربية من جهة والصراعات الداخلية العربية من جهة أخرى يغرق منذ ساعات في وحل الأزمة السورية دون أن يدري… هي أزمة بالفعل ونعترض على تسميتها “بالثورة” ليس تأييدا للأسد ونظامه بل لأن الثورات الشعبية الحقيقية التي اندلعت في عهد الربيع العربي كمصر وتونس والبحرين بدأت سلمية وأكملت سلمية ولا زالت تحصد انجازاتها وتدافع عن أهدافها بسلمية تامة…


امّا في سوريا، فالجماعات المسّلحة التي يسمون افرادها “ثوار” تموّل وتسّلح وتدرب من الخارج والجماعات نفسها لا تخجل بذلك، ولكنها تريد ايهامنا ان “غاية” اسقاط نظام قمعي تبرّر “وسيلة” التمويل من الخارج… وما أفظع هكذا خلط “مفاهيم” بين الوطنية والولاء الأعمى للخارج…


هذه “الأزمة” السورية لم تتّسبب حتى اليوم سوى بانشقاق سفير واحد لسوريا في الخارج وبضع عناصر عسكرية برتبة ضابط ومجنّد وهذا ما لا يحتاج لرأي محلل عسكري ليؤكد ان نظام الاسد صامد عسكريا وامنيا واستخباراتيا مقابل قادة يسمون انفسهم معارضة وهم مختلفون امام ابسط الممارسات السياسية في ضبط العنف الذي يصدر عن الجماعات المسلحة وينسحبون من مؤتمرات “أصدقاء” سوريا عند أبسط كي لا نقول “أسخف” خلاف في وجهات “الغنائم”…


قبل ساعات قليلة خرج علينا الاعلام بخبر طرده السفير السوري من الرباط باعتباره غير مرّحب به… ولهذه الخطوة تساؤلات كثيرة مشروعة يجب على الرباط والعواصم العربية كلها ان تجيب عليها وتفكر فيها…


اولا اذا كان السفير السوري غير مرّحب به بسبب عدم انشقاقه حتى الآن عن نظام الأسد فلماذا انتظر المغرب كل تلك الأشهر ليطلّل علينا بهذا القرار!…


ثانيا ما الذي دفع المغرب لتغيير سياسة “النأي بالنفس” لأجل عيون العرب المتاضمنين لأول مرة ضد “الأسد”!…هل قرر المغرب تغيير هذه السياسة واتخاذ قرارات جريئة عربيا ام ان الظروف تفرض نفسها على الملكية اليوم لتبني موقف من هذا النوع؟…


ثالثا وفي ما يخص التحليلات التي تقول ان المغرب اراد ان يقوم باي مبادرة عملية لدعم دماء السوريين علما ان المغرب لم يعلن علنا دعمه للثوار الليبيين في بداية نضالهم ضد القذافي وعلما ان دماء ليبية كثيرة كانت تسقط في حين ترّيث الرباط وقتها لانه يعرف ان مصالح المغاربة المدنيين داخل ليبيا مهمة ولا يمكن المجازفة بها مع نظام مجنون كالقذافي..


رابعا والأهم نتساءل لماذا يطرد المغرب اليوم سفير سوريا ولا يطرد سفير البحرين بعد موجة دماء واعتقالات وتعنيف يعاني منها الشعب البحريني البريء في وجه النظام هناك منذ اشهر طويلة؟…


إمّا ان تكون كل الدماء العربية غالية بنفس المقدار لدى الأنظمة العربية والّا اصبحت جميعها شبيهة بقطر التي ترى في سوريا ثورة ولا ترى في اعتصامات دوار اللؤلؤة وأحداث القطيف سوى مؤامرة ايرانية لدعم شيعة البحرين والسعودية!…


وليتذكرالمغرب يوم استغل الاعلام الاسباني دماء شعبه خدمة لمصالح جهات معادية له فقد اصدرت المحكمة الابتدائية في بروكسل حكمها الشهر الماضي فقط ضدّ قناة انتينا 3 التلفزيونية الاسبانية لنشرها صور جثث قتلى وجرحى سقطوا في دراما عائلية من قبل رجل مختل عقليا في الدار البيضاء في وقت سابق من عشرة أشهر خارج السياق لاتهام الأمن المغربي باتسخدام العنف ضد المعتصمين مخيم صحراوي (اكديم ايزيك) في 08 تشرين الثاني 2010 قرب مدينة العيون (الصحراء المغربية)…


وقتها خرج المغرب بحكومته واعلامه الرسمي وجمعياته مدافعا شرسا ضد الاسبان لتشويههم حقيقة اعتصام شهدته أرض البلاد واتغلا دماء جريمة عادية لتصويرها على انّها عنف ممارس من قبل الأمن المغربي… اذن ليس على المغرب ان يتجاهل اليوم دماء البحرينيين بحجة تحييد نفسه عن صراعات داخلية تطبيقا لسياسة طويلة العمر اتبعها القصر في تدنب وحل النزاعات العربية ويأتي اليوم ليعتبر السفير السوري شخص غير مرّحب به…


لا نريد للمغرب ولا لاي بلد عربي ان يخطو خطوات “اهل الخليج” الذين يرون في سوريا نظاما يقمع ويقتل وينّكل بابنائه ولا يرى في الجماعات المسّلحة اي تبعية للخارج ولا يرى في العائدين من الجنسيات المختلفة من القتال الى جانب هذه الجماعات تورطهم بدماء الشعب السوري.. ولا نريد للمغرب ان يصبح اعلامه كاعلام الخليج يرى في انتفاضة السوريين ثورة ولا يرى في ثورة دوار اللؤولؤة واهل القطيف اي شيء سوى مخرّبين ومزعزين لأمن البلاد…


امّا ان يحيد المغرب نفسه عن كل شيء فينأى بنفسه نهائيا عن وحل السياسة العربية واما ان يوّحد معايير احترام حقوق الانسان في مقاربته للثورتين السورية والبحرينية والسعودية…


* ناشطة وصحافية لبنانية، المديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات



695

0






 

 لن تنشر تعاليق خارجة عن صلب الموضوع

 

 

راجع شروط و ظوابط كتابة التعليق حتى لا تحدف تعليقاتك

      

 

 

إضـغـظ هــــنــــــا لـتـعـرف أسباب عـدم نـــشــــر تـعـلـيـقـك
 

اضغط هنـا للكتابة بالعربية


لتواصل مع ناس هيس 

Nashess.com@gmail.com

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



قتلى وجريح في حوادث سير متفرقة

المغرب يحتل المرتبة الـ 12 عربيا والـ 117 عالميا في قائمة غلوبال

بادو الزاكي :

قراءة في سياسة ساركوزي حول الهجرة

السلطات المحلية بإغرم تمنع إسم "سيمان" الأمازيغي

"التراموي" يزيح مآثر الرباط التاريخية من سكت

ردود الفعل التي تلت اختطاف السيد مصطفى سلمة ولد سيدي مولود تستأثر باهتمام الصحف الوطنية

مواطن مغربي يُفارق الحياة لأنه دخّن الحشيش على درّاجته"

خُمس المغاربة فقط يتمتعون بمعاشات التقاعد واكثر من النصف تقل معاشاتهم الشهرية عن 70 دولارا

أجهزة الاتصال اللاسلكي للحكام تكلف جامعة كرة القدم

المغرب ينأى بنفسه عن الدّم البحريني ويغرق في الوحل السوري!





 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  المغربيــة

 
 

»  تمازيـغــت

 
 

»  الصحــراء

 
 

»  الأســـــرة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  الرياضيــة

 
 

»  التعليــم

 
 

»  كاريكاتير

 
 

»  رسائـــل

 
 

»  اقتصادية

 
 

»  الرأي الأخر

 
 

»  ثقافـــة

 
 

»  حـــوادث

 
 

»  صحــــة

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  قراءة الصحف

 
 

»  الجاليــــة

 
 

»  تكنولوجيــا

 
 

»  بدون حرج

 
 

»  آراء حـــرة

 
 

»  فنـــون

 
 

»  مقـــــالات

 
 

»  تحت المجهر

 
 

»  وجهة نظر

 
 

»  حــــوارات

 
 

»  متفــرقــات

 
 

»   محليـــة

 
 

»  اوراق من تودغى

 
 

»  بدون قيـــــد

 
 

»  بالخط العريض

 
 

»  فـكر حــــر

 
 

»  يهمني الامر

 
 

»  رأي حـــر

 
 

»  قلوب حائرة

 
 
قراءة الصحف

كشك ناس هيس : كمين يوقع دركيين بالنواصر بالبيضاء متلبسين بالارتشاء

 
قلوب حائرة

العض أثناء العلاقة الحميمية !

 
استطلاع رأي
هل ستستمر حكومة بنكيران إلى نهاية الولاية. التشريعية الحالية..؟
 
الرأي الأخر

الجامعي: كتاباتي جعلت الحسن الثاني يأمر بإجراء تحقيق في قضية الدكتور صنديد

 
النشرة البريدية

 
حــــوارات

أحمد عصيد : لا توجد مناشدات أمازيغية لإسرائيل فذاك من افتراء صحافة الإسلاميين

 
إعلان 1
 
فـكر حــــر

رسالتان خاطفتان

 
رأي حـــر

إنهم وقود معركة التيه...

 
بدون قيـــــد

قراءة لما بعد الضربة الاسرائيلية

 
يهمني الامر

عام أمس مضى...وأتى عام اليوم

 
أقلام حرة

وددت لو...ديوان شعري تنتصر فيه الكلمات

 
بالخط العريض

تطبيق الشريعة أمل أغلبية مسلمي العالم

 
وجهة نظر

إسرائيل على الخط

 
آراء حـــرة

أحزاب الحكومة، وأحزاب المعارضة: هل يوجد فرق بينها؟...!!!


ربيع الرعب: سوريا نموذجا


أزمة الحكومة المغربية .. الحقائق والأسئلة المغيبة


وهمُ نهاية التغيير

 
اوراق من تودغى

تنغير : شَخير حدّو خُّو

 
مقـــــالات

مهرجان الورود : حُرقة الأسئلة وبلاغة الأجوبة


عندما غابت الأخلاق

 
خارج الحدود

قناة تلفزيونية تعلن وفاة بوتفليقة والسلطات الجزائرية تلتزم الصمت


صدور قانون الزواج بين مثليي الجنس رسميا في فرنسا


ملك الأردن عبد الله الثاني ينجو من محاولة اغتيال والاتهامات موجهة لدولة عربية


غرق سفينة تنقل اكثر من 100 مسلم من الروهينيجيا قبالة بورما

 
متفــرقــات
أيّ فوائد صحية في إكرام اللحية؟

شاكيرا تعترف : لقد أصبحت أشبه كلبة من نوع Shar Pei

رسالة تسامح مغربية الى يهود الرأس الأخضر

اخفى جثة والده في جدار ليستمر في قبض معاشه التقاعدي

الأرض تعبر بين الشمس و«زحل».. غداً

 
الجاليــــة

ثروة نجاة بلقاسم هي الثانية الأقل بين وزراء الحكومة الفرنسية لا تتجاوز 106 ألاف يورو ودراجة نارية


معدل البطالة بإسبانيا يصل إلى 27.16% ويتجاوز 60% في أوساط المغاربة

 
تمازيـغــت

الغاء مشاركة "صاغرو باند" : نقطة سوداء في احتفالات مهرجان الورود


آلة ب300 مليون للترجمة الامازيغية تثير جدلا

 
من نحن للنشر في الموقع اتصل بنا | أعلن معنا    |   تـنــويه   |     هيئة التحرير

 

 

  انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة  سكريبت اخبار بريس

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية