المغرب يقتني صواريخ أمريكية متطورة
في شأن يتعلق بمساعيه لتعزيز قدراته العسكرية الجوية، سيتسلم المغرب بموجب صفقة أبرمها مع الولايات المتحدة الامريكية عددا من صواريخ جو- جو إيم – 9 إكس بلوك 2سايد ويندر، وهذا النوع من الصواريخ الذي سيجري تركيبه عل طائرات ف 16 سيمنح المغرب قوة جوية هامة.
وأعلنت شركة رايثون الأمريكية عن هذه الصفقة خلال الصالون الجوي الدولي فارنبورو المنعقد هذا الاسبوع في بريطانيا، حيث ستمكنها هذه الصفقة من بيع عدد من صورايخ جو جو إيم – 9 إكس بلوك 2سايد ويندر ستركب في المقاتلات الجوية إف 16 التي اقتناها المغرب مؤخرا.
ويسمح هذا النوع من الصاروخ للطيار المقاتل تثبيت هدف الصاروخ حتى بعد أن يكون قد أطلقه. ويمكن التحكم فيه و توجيهه عبر الأشعة فوق الحمراء
ونقلت وسائل الإعلام الأمريكية عن القائد جون مارتينز مسؤول برنامج الصواريخ جو- جو التابع للبحرية الأمريكية، عنه قوله إن امتلاك هذه الصواريخ " سيوفر قدرة كبيرة للقوات المسلحة الملكية الجوية المغربية "، ويضيف موضحا:" أنه هذه الصفقة تشكل مكسبا لولايات المتحدة وللمغاربة باعتبارهما حليفين".
وبتمكن المغرب من هذه الصواريخ الجوية قصيرة المدى، سيتحول إلى البلد العاشر الذي يتملكها بعد أستراليا و الدانمارك و فلندا و السعودية و سنغافورة و كوريا الجنوبية وسويسرا وتركيا بالإضافة إلى الولايات المتحدة ، كما سيصبح الدولة الرابعة التي تمتلك نسخة إيم – 9 إكس بلوك 2سايد ويندر، الذي يوجد حتى الآن تحت اختبارات التشغيل حيث بدأت الشركة الأمريكية في انتاجه منذ العام الماضي 2011
ويتوفر موقع وكالة التعاون الأمني والدفاع الأمريكي على وثيقة تعود ل18ماي 2011 تتضمن رسالة بعثت بها هذه الوكالة إلى الكونغرس الأمريكي تبلغه فيها عن رغبة المغرب شراء 20صاروخ جو جو إيم – 9 إكس بلوك 2سايد بتكلفة تصل 50 مليون دولار. وتشمل الصفقة كذلك التزود بعشرة صواريخ للطيران المأسور من نوع سي أ تي إم 9 إكس – 2 بلوك 2 تستخدم للتدريب وثمانية وحدات لتوجيهها، وثمانية وحدات لتوجيهها، وثمانية وحدات للتوجيه التكتيكي لصواريخ إيم – 9 إكس بلوك 2،وصاروخين دمية للتدريب الجوي وعتاد دعم الصواريخ واختبارها فضلا عن قطع الغيار والتدريب.