إرهاب الطرق" في المغرب تحصد مزيدا من الارواح في يوم واحد،هل تقود إلى المحاسبة السياسية والإدارية
ارتفعت حصيلة القتلى أمس ضحية حرب الطرق لتصل في يوم واحد حوالي 26 شخصا وجرح 63 منهم حالة 19 منهم خطيرة للغاية، وذلك خلال حادثتي سير لحافلتي نقل واحدة في شما ل المغرب واخرى في جنوبها، ويوجب هذا العدد الكبير من القتلى التحري عن المسؤولة السياسية والإدراية والامنية، لوقف" إرهاب الطرقات" ووقف تداعياته البشرية والصحية والاقتصادية والسياحية على البلاد.
وكانت مساء أمس الإثنين خلال الحادثة الثانية المفجعة التي شهدها الطريق الرابط ين أكادير والصويرة، قتل 16شخصا بينهم ألمانية، فيما جرح 30 آخرون 14 من هم في حالة خطيرة، وقد نقل الجرحى حسب مصادر أمنية مغربية إلى مستشفى محمد بن عبد الله.
وجرى الحادث في السادسة مساء في الوقت الذي لم يكن قد جف فيه بعد حبر خبر مقتل 10أشخاص وجرح 33 منهم حالة بعضهم خطيرة، إثر انقلاب حافلة للركاب بمنطقة قريبة من الناظور صباح اليوم ذاته.
و يثيرهذا الكم الهائل من ضحايا "إرهاب الطرقات" تساؤلات لدى الرأي العام، حول ما إذا كان الحدثان الذين اغتصبت فيهما أرواح أشخاص أبرياء، ستضع المسؤولين أمام المساءلة السياسية والإدراية، للمسوؤلين على قطاعات النقل، والطرقات والبنيات التحتية، والمراقبة التقنية، وارباب شركات النقل، والشروط المهنية والإنسانية للعاملين فيها..
ويلفت مراقبون الاهتمام إلى ان "إرهاب الطرقات هذا " لايخلف ضحايا بشرية فحسب، وإن كانت هي الأغلى والأنفس، بل تمتد تداعياتها إلى الخسائرالاقتصادية،والإساءة إلى قطاع النقل المغربي خاصة امام الرأي العام المحلي والدولي ويسيئ بشكل أكبر إلى السياحة.